> المشاكل المالية في تركيا تثير قلق أثينا

المشاكل المالية في تركيا تثير قلق أثينا

قد يكون الاضطراب في الاقتصاد التركي من المسائل الداخلية للجيران في المقام الأول، لكن إدارته السياسية تثير مخاوف معقولة في أثينا، كما تشير الأمثلة الأخيرة للخطاب التحريضي والإجراءات المنبثقة عن أنقرة والتي تستهدف اليونان.

ولجأ وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في الأيام الأخيرة إلى الخطاب العدواني ضد اليونان، كما شرعت أنقرة في أعمال استفزازية.

وتشمل هذه الأعمال تحليق طائرات تركية مقاتلة فوق الأراضي اليونانية.

وأظهرت التجربة اليونانية أنه كلما واجهت تركيا مشاكل داخلية أو أحداثاً على الجانب الآخر من حدودها الشرقية (سوريا)، فإن إمكانية الانتشار إلى الغرب ممكنة دائماً.

وبصرف النظر عن الجبهات الخارجية في بحر إيجه وشرق البحر المتوسط، مع احتمال حدوث توترات أكبر في قبرص ومنطقتها الاقتصادية الخالصة، أثار احتمال استمرار الاضطرابات السياسية في تركيا مخاوف بشأن التأثير على الهجرة واللاجئين.

وتستضيف تركيا بالفعل ملايين اللاجئين، بينما استقبلت اليونان منذ عام 2016 عدداً من الأتراك الذين غادروا بلادهم لتجنب الاضطهاد السياسي، لذلك من الواضح أنه في حالة الاضطرابات الداخلية في تركيا لا يمكن استبعاد موجة متجددة من اللاجئين المتجهين إلى اليونان.

كما أن العلاقات المتوترة بين تركيا والغرب تعتبر مصدر قلق على الرغم أنه من الواضح للكثيرين أن تركيا تتلقى رسائل دعم غير مباشرة، وتستخدم أنقرة الاتفاقيات الأخيرة مع إسبانيا والوصول المتوقع لولي العهد الإماراتي إلى أنقرة كإشارة على أن تركيا لا تزال واجهة استثمارية.

Arabs.gr

Facebook Comments Box

.